يملأ الصباح المنزل الدافئ في الغابة. ينتظر الإفطار على الطاولة المشمسة، ويضيء حوض الحمام القريب.
تقرمش بريستيل بلوم الإفطار. ثم تلاحظ فرشاة الأسنان بجانب الحوض اللامع. "مرة أخرى؟ لقد فرشت أسناني الليلة الماضية!"
تلمع الشمس على الصنبور. تومض بريستيل بلوم بعينيها نحو الشعيرات وكأنها تسأل سؤالًا معقدًا.
تبتسم لنفسها في المرآة وتنفخ "هااا" كبيرة في يديها.
تميل أقرب. في ذهنها، ترقص حشرات السكر الصغيرة على أسنانها اللامعة. طق-طق. اهتزاز-اهتزاز.
"هي! اذهب بعيدًا!" تخرج بريستيل بلوم. تجعلها الصورة السخيفة تأخذ فرشاة الأسنان لترى ماذا سيحدث.
تفرك أسنانها الأمامية أولاً. شوش-شوش! تتطاير رغوة النعناع عند زوايا فمها.
في المرآة، تنزلق حشرات السكر المتخيلة بعيدًا وتختفي.
لاحقًا، تتناثر فتات الإفطار على المفرش المشمس.
تنظر بريستيل بلوم إلى الحوض وتتساءل إذا كانت الليلة تحتاج إلى تنظيف خاص بها أيضًا.
عند وقت النوم، يسود الهدوء في المنزل. ينتظر الحمام، هادئًا ومظلمًا.
تدخل بريستيل بلوم وترى بقعة لزجة من وجبة خفيفة حلوة على الكوب.
لحظة صغيرة، تحدق في فرشاة الأسنان.
ثم ترفعها عاليًا. "لا حفلة حشرات في وقت النوم الليلة."
تفرك الجزء العلوي والسفلي والأمامي والخلفي حتى تتلألأ الفقاعات المغسولة في الحوض.
في السرير، تعطي بريستيل بلوم ابتسامة أخيرة واسعة للنافذة المظلمة. تتلألأ أسنانها النظيفة مثل أقمار صغيرة.