في صباح هادئ، جاء طرق سريع على باب العيادة. فتح آدم الباب، فرأى المريض يمسك منديله.
قال آدم: «ادخل، سأستمع إليك.» دخل المريض ببطء، وأغلق آدم الباب خلفه.
جلس آدم قرب المريض، وتركه يتحدث دون مقاطعة. بقيت أذناه منتبهتين وعيناه تتبعان كلماته.
وضع آدم كوب ماء على الطاولة. قرقر الماء داخل الكوب، فابتسم المريض قليلًا وأخبره بما يؤلمه.
فحص آدم المريض بلطف، ثم اتجه إلى الأدراج. فتح درجًا، فخرج شريط لاصق ملون والتصق بأنفه.
ضحك المريض، فضحك آدم أيضًا. نزع آدم الشريط، ثم بحث بهدوء عن الدواء المناسب.
أعطى آدم المريض الدواء والماء. ثم وضع منشفة باردة على جبينه.
همس المريض: «شكرًا يا آدم.» جلس باستقامة وابتسم، وهدأ صوت العيادة.
خرج المريض من العيادة بخطوات أفضل. لوّح آدم له من الباب، ولوّح المريض بمنديله.
رأى أهل الحي ما حدث، فاقتربوا ليساعد بعضهم بعضًا. امتلأت العيادة بأصوات الشكر والضحكات.