يقف آدم في غرفة المعيشة المضاءة بالشمس. يحمل رسمة ملونة.
اقترب من أمه، فتح فمه ليجري. ثم تجمّد. شدد أصابعه على الورق حتى تجعد.
حاول مرة أخرى. أشار إلى المنزل الأزرق. قال بصوت خافت: هذا منزلنا.
نظر إلى أمه. اشتدت خديه حمرًا. خارج النافذة، طائر يدق منقاره.
جلست أمه بجانبه. غطت يده بيدها. قالت: خذ وقتك.
أخذ آدم نفسًا عميقًا. حاول أن يتحدث بصوت أعلى. لكن حنجرته انقبضت.
لاحظ الشمس الصفراء الصغيرة. قال فجأة: لقد أخطأت! المنزل مائل!
بدأ يطوي الورق. وقفت أمه بسرعة. بسطت الرسمة وأمسكتها نحو الضوء.
قالت: انظر. ليس مائلاً... إنه مرح! ضحك آدم.
بدأ آدم يتحدث عن رسومته. كل التفاصيل. أحس بالشمس على وجهه. عرف أنه يستطيع.