يجثو يحيى بين أصيصين من الأرض الدافئة، يضع حبوب القمح واحدة تلو الأخرى في التربة الطرية. تنتظر السماء الصافية بصمت بينما تدفأ الأصابع الصغيرة كل بذرة بالمحبة.
في اليوم التالي، يطرق يحيى بلطف سطح التربة فلا يتحرك شيء. ينثني كاهله ويمسح العرق عن جبينه تحت ضوء الشمس اللاهب.
في اليوم الثالث يعود ويبدأ بالحفر بإصبعه السبابة. ينبض قلبه بسرعة وهو يتأمل، ثم يتوقف فجأة — برعم أخضر صغير يبتلع ضوء الشمس.
يومان آخران ويمتد الساق ببطء، حتى تظهر نبتتان متمايلتان مع نسيم الظهيرة. يقف يحيى منتصب القامة، وتلمع عيناه كأنهما تتنفسان مع كل ورقة خضراء.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.
يقف يحيى منتصب القامة، وتلمع عيناه كأنهما تتنفسان مع كل ورقة خضراء. يبتسم ابتسامة عريضة لا تريد أن تنتهي.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.
تهب الريح فجأة فتتمايل النبتات برقة وتصفر أوراقها الصفراء، فيبتسم يحيى بعمق. يلتفت إلى السقف الأزرق الواسع وكأنه يتحدث مع كل شيء يشبهه.