في صباحٍ مشمس، يوضع بدر حذاءه الرياضي عند الباب. ثم يأخذ كلبه ريكو ويخرج نحو عنقود الأزقة الملونة في الحي.
يمسك بدر بيده مقود الكلب ريكو، ويسيران معاً في أحد الأزقة الضيقة. يسحب ريكو المقود بقوة نحو زقاق لا يتذكرانه من قبل.
يوقف ريكو مشيته فجأة أمام باب خشبي مغلق. يتبعه بدر مبتسماً وهو يفكر: هل هذا الطريق سيأخذنا إلى مكان جديد؟
يجول ريكو حول الحديقة الصغيرة ويجد فتحةً ضيقة بين الأشواك. يدفع بدر الباب برفق، ويفاجأان بعالمٍ خفيٍّ خلف الجدار.
يدخلا معاً إلى حديقةٍ سريةٍ مليئةٍ بالزهور الملونة والفراشات التي ترقص في الهواء بحرية.
تحلّ فراشةٌ زرقاء على أنف بدر بلطف، فيضحك ضحكةً عالية، ويدور ريكو حول نفسه بحماسٍ شديد.
عادت الشمس إلى الغروب خلف البيوت، ويحمل بدر ذكرى الزهور الفريدة في قلبه. يقفز ريكو فوق العشب.
يمسك بدر بيد ريكو بلطف، ويذهبان معاً نحو الباب، وفي قلب بدر ما زالت زهور الحديقة السرية تلمع.