في صباح هادئ، أمسك باسل حقيبته قرب الطاولة. سقطت علبة الألوان، ودارت تحتها: «دحرجة! دحرجة!»
زحف باسل تحت الطاولة والتقط علبة الألوان. ثم وقف عند الباب مترددًا، وحقيبته تصدر خشخشة صغيرة.
في طريق المدرسة، أمسك باسل حقيبته بقوة. تطايرت ورقة رسم من جيبه، فركض خلفها.
التصقت الورقة بعمود قرب الطريق. ضحك باسل قليلًا، ثم نزعها وأكمل سيره.
دخل باسل الصف الأول، وحيّا المعلمة وزملاءه بصوت خافت. أشار إلى مقعده وجلس، ثم رن الجرس فجأة: «رنّ!»
وزّعت المعلمة أوراق الرسم والألوان. رسم باسل شمسًا كبيرة وبيتًا ملوّنًا على ورقته.
انزلقت فرشاة باسل، فرسمت خطًا طويلًا. نظر إليه، ثم حوّله إلى طريق مضحك.
عرض باسل رسمته أمام المعلمة وزملائه. أضاف الأطفال ألوانًا إلى لوحة الصف، وابتسم باسل مع ضحكاتهم اللطيفة.
خرج باسل من المدرسة حاملًا رسمته وحقيبته. عاد إلى البيت بخطوات واسعة، والرسمة مرفوعة أمامه.
في البيت، أرى باسل رسمته وقال: «المدرسة جميلة!» بقيت ألوان الصف في حقيبته ليوم جديد.