في حمّام البيت، فتح سنّون فمه أمام المرآة. ظهرت فتاتة عالقة بين أسنانه.
حرّك سنّون لسانه محاولًا إخراجها. سقطت الفتاتة على المغسلة، فقال: «أوه!»
ركض سنّون إلى عيادة طبيب الأسنان. كان الباب مفتوحًا، والمصباح يلمع فوق الكرسي.
فحص طبيب الأسنان أسنان سنّون بمصباح صغير. لمع الضوء فوق البقع، وتمسّك سنّون بحافة الكرسي: «فَتْح… فَتْح».
أرى طبيب الأسنان سنّون الفرشاة والمعجون. أمسك سنّون الفرشاة وبدأ يحرّكها بسرعة.
تناثرت رغوة بيضاء على المرآة. ضحك طبيب الأسنان وعلّم سنّون: «برفق، فوق وتحت وأمام».
في البيت صباحًا، فرّش سنّون أسنانه بسرعة. ثم نظر إلى المرآة، ونسي أسنانه الخلفية.
في المساء، تذكّر سنّون الدرس. مرّر الفرشاة فوق الأسنان الخلفية، فصدر صوت: «فَرْفَرْفَر».
بعد أيام، فتح سنّون فمه أمام المرآة. ظهرت أسنانه لامعة، فرفع فرشاته بفخر.
غسل سنّون فرشاته جيدًا، ثم وضعها في كوبها. بقيت جاهزة لصباح الغد.