في المخزن الدافئ، كانت قطعة سميكة من الجبن تجلس على أعلى رف.
مدّ بيبكين على أطراف أصابعه وهمس، "تقريبًا."
لكن الرف كان بعيدًا عن شوارب بيبكين.
لذا سحب بيبكين علبة قرفة وصعد عليها ليجرب مرة أخرى.
صوت صرير! تدور العلبة. بيبكين دوّخ وسقط في مطر ناعم من فتات البسكويت.
مسح بيبكين الفتات، ونظر إلى الجبن، وفكر في خطة أخرى.
ركّب بيبكين ملعقة على غطاء جرة فوق كيس الدقيق وتسلق البرج المتذبذب.
صوت طقطقة! انقلبت الملعقة، وطار الغطاء بعيدًا، وانزلق بيبكين مع صرخة مفاجئة "آه!"
عبر المخزن، كانت هناك ملعقة خشبية طويلة معلقة من خطاف. فتح بيبكين فمه ليصرخ—ثم أغلقه مرة أخرى.
أخيرًا، تسلق بيبكين على جرة المربى، وكوّب كفيه، وصاح، "هل يمكن لأحد مساعدتي في الوصول إلى الجبن، من فضلكم؟"
ظهرت يد كبيرة عند باب المخزن، ورفعت الملعقة الخشبية، وانخفضت الجبنة برفق إلى حافة الرف.
حدق بيبكين في وعاء الملعقة اللامع ورائحة المربى الحلوة، يكاد لا يصدق أنه طلب بصوت عالٍ.
سرعان ما بدأ بيبكين في قضم الجبن على رف أدنى.
ربت بيبكين على الملعقة الخشبية وقال، "شكرًا لك"، قبل أن يركض مرة أخرى لأخذ قضمة أخرى.