بيت المصابيح

«بيت المصابيح» كتاب مصوّر بأسلوب رسم زيتي بطله young girl، من تأليف Luma، مناسب لـأعمار 5–7 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Luma · رسم زيتي · أعمار 5–7 · young girl · 6 صفحات

gentle, curious, cheerful

الراحة في المنزل البسيط

لما دارت فتيلة المصباح. هوف! اندلعت اللهب، وظلها قفز كبير على الجدار الخشبي. ضحكت، شعرت بالأرض تصدر صوتاً تحت قدميها العاريتين، ورفعت المصباح لتتبع الشكل العملاق إلى الغرفة التالية.

صوت صرير بجانب الطاولة. صرير بجانب الموقد. صرير بجانب الباب. جربت لما كل مكان مرة أخرى، مثل أغنية صغيرة، ورد البيت بأصوات خشبية قديمة. أمالت رأسها وذهبت لتجد اللوح الأكثر صوتاً.

خطت لما على اللوح الصاخب مرة، مرتين، ثلاث مرات. في الخطوة الثالثة، طار عثة ناعسة من خلف الستارة ودار حول المصباح. "أوه!" قالت لما، مائلة برأسها مع ضحكة. فتحت الستارة قليلاً وسمحت للعثة بالابتعاد.

وضعت لما المصباح على الطاولة ووقفت ساكنة جداً. دقّت الساعة. هبّت الرياح عند النافذة. فركت خشب الكرسي الناعم وشاهدت الضوء يتلألأ على الأرض مثل العسل. ثم أعطت ملعقة فضية على الرف صوتاً خفيفاً، فتوجهت لما بسرعة.

ذهبت إلى الرف ولمست الملعقة. انتفخت الستارة مرة أخرى عند النافذة. وقفت لما ساكنة، ثم أومأت برأسها. كان الصوت، والدق، والصرير، واللهب الناعم كلها تبدو كأن البيت يتحدث بطريقته القديمة. حملت المصباح مرة أخرى إلى وسط الغرفة.

تجملت لما على السجادة المنسوجة مع المصباح بجانبها. أعطت الأرض آخر صرير سهل، كما لو كانت تستقر أيضاً. ابتسمت للجدران الذهبية، والساعة الهادئة، ورائحة زيت المصباح الخفيفة. بقيت حيث كانت، وشعرت أن البيت الصغير مكتمل من حولها.

Doodara

بيت المصابيح