بيت أحمد الصغير

«بيت أحمد الصغير» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله طالب صغير، من تأليف Guest، مناسب لـأعمار 6–9 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · أعمار 6–9 · طالب صغير · 8 صفحات

curious, cheerful, gentle

الحب والعائلة في البيت الصغير

دفع أحمد باب البيت الصغير، فانطلق معه بالون ملوّن عالق بالمقبض. ارتطم البالون بالسقف: «بوم!» ضحك أحمد، وتراقصت ستارة النافذة في الهواء الدافئ. فكر أن يصنع احتفالًا لعائلته.

جمع أحمد الوسائد من الغرف، ووضعها فوق بعضها في غرفة الجلوس. فجأة انزلقت الكومة وسدّت الباب. أزاح أحمد وسادة، ثم أخرى، وقال ضاحكًا: «هذا البيت صار قلعة!» تحت خطواته، أطلقت الأرضية الخشبية أنينًا طويلًا.

مدّ أحمد شرائط ورقية بين الكراسي، فتشابكت حول قدميه. سار بخطوات قصيرة كأنه أخطبوط صغير، ثم حرر نفسه بمقصه. بعد ذلك وضع كوبًا لكل فرد من عائلته قرب المائدة، بينما انتشرت رائحة الخبز الدافئ من المطبخ.

رفع أحمد آخر شريط فوق المائدة، فرفرفت الألوان كأعلام صغيرة. علقت إحدى الشرائط بمقبض الكرسي، فشدّها برفق حتى استقامت. بدت الغرفة كأنها تستعد سرًا لاستقبال ضيوفها، وظلّ الخبز الدافئ يملأ المكان برائحته.

أطفأ أحمد المصباح استعدادًا للمفاجأة، فانطفأت الكهرباء أيضًا. غرق البيت في الظلام. ثم لمع ضوء صغير داخل إبريق الشاي؛ فقد انعكست فيه شمعة فوق المائدة. اقترب أحمد منه، فرأى الغرفة تلمع بنقطة ذهبية.

أمسك أحمد يد عائلته وقادهم نحو غرفة الجلوس. كان الضوء الصغير يقفز على الجدران كلما تحركوا. وفجأة ارتفع البالون، والتصق بالسقف، ثم انفجر: «فرقعة!» قفز أحمد خطوة إلى الخلف، وبعدها ضحك الجميع.

أشعل أحمد شمعة جديدة، فظهرت المائدة الصغيرة من جديد. امتلأت بالأكواب والخبز، وراحت الضحكات تتنقل بين الكراسي. جلس أحمد في مكانه، وأشار إلى الشرائط التي رفرفت فوقهم مثل سقف احتفال.

رفع أحمد كوبه وقال: «بيتنا صغير، لكنه يتسع لنا جميعًا». اقتربت عائلته، وتعانقت الأذرع حول المائدة. فوقهم رفرفت الشرائط، وانعكس ضوء الشمعة على الأكواب والخبز. لم يبقَ في الغرفة مكان فارغ للضحكات.

Doodara

بيت أحمد الصغير

Guest