كل خميس، يركض الأطفال نحو المائدة القديمة. يرفعونها ويقرعونها، والضحك يملأ القرية.
خميسٌ كأيامٍ كثيرة. الأطفال فوق المائدة، وأصابعهم تضرب الخشب. صوتٌ عالٍ وممتع.
في خميس ذلك، سكتت المائدة. وقف الأطفال حولها، لا يفهمون ما حدث.
قال خالد: "اسمعوا... هناك صوت من تحت!" أمسك بخشبة وراها، وسمعت خرسشة خفيفة.
قال فهد: "دعنا نجرب معاً." وضعوا أيديهم جميعاً على الخشبة، ودفعوا.
ارتفعت المائدة قليلاً... ثم نزلت. انفجر الجميع ضحكاً. "وجدناها! قالها خالد.
منذ ذلك اليوم، كل خميس يرجعون إلى المائدة. الأصابع تقرع، والضحك لا يتوقف.
والضحك يبقى. كل خميس، في ذلك المنزل الكبير، تعود المائدة إلى حياتها.