ادم والجرو الخائف

«ادم والجرو الخائف» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله human child، من تأليف Guest — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · human child · 10 صفحات

cheerful

empathy

طِق طِق، طِق طِق، المطر يدقّ على النافذة. ادم والجرو باتش يلعبان بالكرة داخل البيت: تتدحرج الكرة، ويجري خلفها. يا له من عصرٍ دافئ!

بوووم! رعدٌ يهزّ النوافذ! ترك باتش الكرة، وخبّأ ذيله، وتجمّد مكانه من الخوف. حتى أذناه الصغيرتان التصقتا برأسه.

انزلق باتش تحت الأريكة وهو يرتجف ويرتجف. في الظلام لا تظهر إلا عينان صغيرتان قلقتان. سأله صوتٌ حنون: «باتش، ما بك؟»

أحضر ادم الكرة، ثم أحضر بسكويتةً صغيرةً لذيذة، ووضعهما أمام الأريكة. لكن باتش لم يخرج بعد. ولا حتى مخلبٌ صغيرٌ واحد.

تذكّر ادم شيئاً: «أنا أيضاً كنتُ أخاف من الرعد، وكنت أختبئ تحت الغطاء... وحين يبقى أحدٌ بجانبي، يذهب الخوف.»

بنى ادم قلعةً ناعمةً من البطانيات، ووضع فيها الوسائد وعلّق عند بابها أضواءً صغيرة. «باتش، انظر! هذا كوخُنا الصغير ليوم الرعد، لنا وحدنا.»

همس ادم برفق: «لا تخف، أنا هنا.» ومدّ يده وانتظر بهدوءٍ تامّ. فاقترب باتش خطوةً صغيرة، ثم خطوةً صغيرة، شيئاً فشيئاً.

بوووم! عاد الرعد. ضمّ ادم باتش بقوةٍ وغنّى له أغنيةً هادئةً بصوتٍ خافت. الكوخ دافئٌ وآمن... وصار ارتجاف باتش خفيفاً جداً.

لعق باتش خدَّ ادم وهزّ ذيله فرحاً، هزّاً هزّاً. وصوت الرعد يبتعد شيئاً فشيئاً، حتى صار همهمةً ناعسةً بعيدة.

توقّف المطر، وامتدّ قوسُ قزح في السماء. وفي القلعة، تعانق البطلان الصغيران بدفءٍ وناما نوماً عميقاً. يا له من فريقٍ شجاع!

Doodara

ادم والجرو الخائف

Guest