أدريان يفتح الباب الخلفي ويخرج إلى المساء البارد. عدّل أكمام سترته السوداء، ثم نظر إلى القصر المضاء بالنوافذ الذهبية. الهواء يحمل رائحة أزهار الليل.
أدريان يخرج إلى الحديقة. تجمّدت شفتاه للحظة. ثم تنهّد وابتسم قليلاً.
مشى أدريان نحو الباب الأمامي الضخم. وقف نيكولاس بجانبه يحمل معطفه.
توقف أدريان أمام الباب. قال: «سأدخل وحدي.»
همس نيكولاس: «السيد فيكتور...» أدريان ابتسم بمرور يده على كتف صديقه.
قال أدريان: «كل شيء سيكون على ما يرام، يا نيكولاس. أعرفك جيدًا.»
فتح أدريان الباب ودخل. توهّجت أضواء القصر عليه كضوء الصباح.
وقف نيكولاس في الخارج. أحكم تمسك المعطف. لن يترك باب صاحبه.