جابر وجد يمشيان عند المنارة القديمة في بنغازي. فجأة تلمع حجارة المنارة بنور ذهبي!
جابر يمد يده ليلمس الحجر المضيء. جده يبتسم ويضع جابر على كتفه.
الحجر المضيء يفتح بابًا صغيرًا مخفيًا خلفه! جابر يدخل وهو يحمل يد جده.
يراهما النور يتحركان كالأشباح على الجدران القديمة.
رأى جابر سفنًا قديمة تمر من البحر، ورأى النور يضيء الطريق لها.
قال جده: «هذه المنارة تحمي البحارة منذ مئات السنين.»
جابر ومعه جده يجلسان عند قدمي المنارة. الشمس تغرب والرمال دافئة تحت يديه.
يمسك جده بيده ويبدأ بسرد قصة قديمة عن الزمن الذي بُنيت فيه المنارة.