في غرفة المعيشة، جلس جاد على السجادة أمام التابلت.
لاعب التابلت بحماس، عيناه ثابتتان على الشاشة الملونة.
اللعبة تضيء وتطلق أصواتاً مضحكة، يداعب إصبعه الشاشة بسرعة.
شعر بجهاز غريب في بطنه. توقف إصبعه عن الحركة.
نظر للأسفل واضعاً يده على بطنه.
تلك أصوات اللعبة المضحكة تأتي من وراء ظهره.
همست أمه في أذنيه: استمع لجسدك يا جاد.
نهض بسرعة وركض نحو الحمام بينما اللعبة ما زالت تصدر ضحكات من وراء ظهره.
عاد جاد إلى غرفة المعيشة وجلس مرة أخرى على السجادة.
شعر بالراحة والفخر.
تنهد بارتياح وهو ينظر إلى يده على بطنه الهادئ.
ابتسم جاد وقال لنفسه: استمعتُ إلى جسدّي.