في غرفة المعيشة الدافئة، تجلس الأداة بجانب الجواد على السجادة الناعمة.
تقول الأداة: «ماما» مرة تلو الأخرى بابتسامة عريضة، والجواد يصفق بيديه دون أن ينطق.
تكرر الأداة «ماما» بصوت عالٍ ومرح، والجواد يصرخ ضاحكًا ولا يقول الكلمة.
تتظاهر الأداة أن الماما اختفت وتقول «ماما ماما» بصوت خافت وغامض.
يتوقف الجواد عن الضحك وينظر إليها بعينين واسعتين في لحظة مفاجئة مثيرة.
يفتح الجواد فاه ببطء ويقول «ماما» بوضوح، فتتوقف الأداة ثم تمتد يدها إليه.
تطلق الأداة يدها الصغيرة نحو وجهه وهي تبتسم ابتسامة لا تنتهي.
تدخل الأم الغرفة وتحضن الجواد بحضن دافئ.
تعود الأداة لتعانقهما معًا في غفوة المعيشة الدافئة حيث يضحك الجميع.
تقول الأداة: «ماما!» وهي تنظر إلى والدتها بفرح كبير.
تبتسم الأم وتمسح دموع الفرح من عينيها وهي تراقب أطفالها.
يضحك الجميع معًا في غفوة المعيشة الدافئة، والماما لم تعد غريبة بعد اليوم.