خديجه يقول الحقيقة

«خديجه يقول الحقيقة» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله human child، من تأليف Guest — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · human child · 10 صفحات

cheerful

honesty

حان وقتُ الرسم! يرتدي خديجه المريلةَ ويصفُّ علبَ الألوانِ الزاهية. خُطّةُ اليومِ الكبرى: ديناصورٌ بنفسجيٌّ كبيرٌ كبيرٌ بابتسامةٍ لطيفة. يا للمتعة!

آه! لمسةٌ من المرفقِ فانقلبت علبةُ اللونِ البنفسجيّ. نُقطة، نُقطة... وانتشرت بقعةٌ بنفسجيّةٌ كبيرةٌ على السجّادةِ الفاتحة، تتّسعُ أكثرَ فأكثر. تجمَّد خديجه في مكانِه!

«ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟» قلبُ خديجه يدقُّ: طُق، طُق! طُق، طُق! والبقعةُ البنفسجيّةُ تبدو أكبرَ فأكبرَ كلّما نظر إليها. حتى الفرشاةُ ترقدُ صامتةً على الأرض.

بهدوءٍ، بهدوءٍ، طوى خديجه طرفَ السجّادةِ فوق البقعة وضغطَه بيدَيه. «هكذا... لن يراها أحد، أليس كذلك؟» لكنَّ خيطًا صغيرًا من البنفسجيِّ ما زال يُطلُّ من تحتِ الطيّة.

لكنَّ بطنَ خديجه صار كأنَّ فيه حجرًا كبيرًا ثقيلًا. جلس خديجه وحيدًا صامتًا على أدنى درجةٍ من السُّلَّم. السرُّ المخبّأُ ليس ممتعًا أبدًا — ولا حتى قليلًا.

أخذ خديجه نفسًا عميقًا عميقًا، ثم وقف منتصبًا. قبضتاه الصغيرتان مشدودتانِ بشجاعة. «سأذهبُ وأُخبرُ ماما.» خطوةٌ شجاعة، ثم أخرى، نحو ضوءِ المطبخِ الدافئ.

«ماما، لقد سكبتُ اللونَ ولطّختُ السجّادة. سامحيني.» بصوتٍ صغيرٍ صغيرٍ قال خديجه الحقيقة، وهو يعبثُ بطرفِ مريلتِه. وأصغت ماما بهدوءٍ حتى النهاية.

فتحت ماما ذراعَيها وضمَّت خديجه إلى صدرها بدفء. وقالت بهدوء: «قولُ الحقيقةِ هو أشجعُ شيءٍ على الإطلاق.» وفي الحال، ذابَ الحجرُ الثقيلُ في بطنِ خديجه واختفى.

جلس خديجه مع ماما جنبًا إلى جنبٍ عند السجّادة، يفركانِها بخِرَقٍ مليئةٍ بالرغوة: فرك، فرك، فرك! الفقاقيعُ تُدغدغُ الأصابع، والبقعةُ البنفسجيّةُ تبهتُ شيئًا فشيئًا.

في اليومِ التالي، عاد خديجه يرسمُ بفرحٍ — وهذه المرّة، فرشَ ملاءةً قديمةً كبيرةً على الأرض. سِوِش، سِوِش، ترقصُ الفرشاةُ البنفسجيّة. ما أجملَ القلبَ الخفيف — كأنّه يطير!

Doodara

خديجه يقول الحقيقة

Guest