خالد الخالد وبالونات القلق

«خالد الخالد وبالونات القلق» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله human child، من تأليف غريبة الشمري — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم غريبة الشمري · ألوان مائية · human child · 10 صفحات

cheerful

worry

يراودُ خالد الخالد قلقٌ صغير: ماذا لو أمطرت غدًا؟ هل تضيعُ النزهة؟ بوف! — بالونٌ أزرقُ صغيرٌ يظهرُ فجأةً من لا مكان، ويطفو فوق الرأس. يا له من أمرٍ غريب!

في الليل، على الحائط بقعةٌ داكنة. كلّما طال نظرُ خالد الخالد إليها كبُرَ القلق، فسحبَ الغطاءَ حتى ذقنه — وها هو بالونٌ بنفسجيٌّ يطفو قادمًا.

أرنوبُ الدُّمية اختفى! فتَّشَ خالد الخالد في صندوقِ الألعاب... لا شيء. ورفعَ الوسائدَ... لا شيءَ أيضًا! وجاء بالونٌ أصفرُ جديدٌ يطفو مع الآخرَين.

أخفى خالد الخالد كلَّ همومه في قلبه، ولم يُخبِر أحدًا. وفي صمتٍ راحت البالوناتُ تكبرُ وتكبر... حتى صارت ضخمةً جدًّا، تتبعُ خالد الخالد أينما ذهب، وترتطمُ بالسقف!

الدبدوبُ جالسٌ عند الوسادة، وعلى صدرِه قلبٌ أحمرُ صغير، كأنّه يقول: «احكِ لي؟» صعِدَ خالد الخالد إلى السرير، واحتضنه بقوّة، وبدأ يهمسُ بصوتٍ خافتٍ خافت.

«أنا قلقٌ أن تُمطرَ غدًا.» وما إن خرجت الكلمات — بوف! — حتى راح البالونُ الأزرقُ يصغرُ ويصغر، ثم انسلَّ من النافذةِ نحو سماءِ المساء. راقبَه خالد الخالد بعينين واسعتين من الدهشة!

«أخافُ من الظلِّ الأسودِ على الحائط.» وبعد قولِها، نظرةٌ متأنّية — إنّه مجرّدُ ظلِّ المِشجَب! ضحك خالد الخالد ضحكةَ ارتياح. وفي لمحةٍ طار البالونُ البنفسجيُّ نحو الليل.

لم يبقَ سوى البالونِ الأصفرِ الأكبرِ من الجميع. أمسك خالد الخالد بكفِّ الدبدوب، وأخذ نفسًا عميقًا شجاعًا. وبصوتٍ يرتجفُ قليلًا قال: «أرنوب... هل ضاعَ إلى الأبد؟»

لحظةَ خرجت الكلمات، راح البالونُ الأصفرُ يصغرُ ويصغر... حتى صار نقطةً صغيرة، لا تُخيفُ أبدًا. وتحت السرير — أذنان طويلتان تُطلّان! إنّه أرنوب!

عند الغروب، جلس خالد الخالد عند النافذة يحتضنُ الدبدوبَ وأرنوب. السماءُ مليئةٌ بالبالوناتِ المُحرَّرة، تبتعدُ وتبتعد. «القلق... حين نقولُه بصوتٍ عالٍ، يطيرُ بعيدًا.»

Doodara

خالد الخالد وبالونات القلق

غريبة الشمري