كنوز جدّي

«كنوز جدّي» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله human child، من تأليف Guest — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · human child · 10 صفحات

cheerful

respect

رِنْ رِنْ! يفتح الجدّ الباب ويمدّ ذراعيه: «أهلًا بك يا محمد!» البيت تفوح منه رائحة الكعك الدافئ. يا للعجب — قميصان متطابقان بالمربّعات، كبيرٌ وصغير!

بيت الجدّ مليء بالكنوز: ساعة جيب ذهبيّة تدقّ تِكْ تاكْ، وسفن شراعيّة صغيرة، وألبوم صور قديم وسميك. تِكْ تاكْ، تغنّي الساعة بصوتٍ خافت. تُرى، من أين نبدأ النظر؟

ما أجمل هذه السفينة الصغيرة! أشرعتها البيضاء تلمع في شعاع الشمس. تكاد أصابع محمد ترقص شوقًا، شوقًا لإمساكها حالًا!

يا ويلي! السفينة الصغيرة تتمايل وتهتزّ… كادت أن تقع من على الرفّ! تراجعت اليدان الصغيرتان بسرعة. والقلب يدقّ: طُمْ، طُمْ، طُمْ.

يدُ الجدّ الكبيرة الدافئة تُمسك السفينة الصغيرة بلطف. إنّه ليس غاضبًا أبدًا — عيناه تبتسمان. «على مهلك. المسها برفق… واسأل أوّلًا، اتّفقنا؟»

«جدّي، هل لي أن أنظر إلى السفينة الصغيرة؟» «بكلّ سرور!» أنزل الجدّ السفينة قريبًا، وراح يحكي حكاية البحر الواسع الواسع — حيث الأمواج عالية مثل البيوت!

انفتح الألبوم القديم: فْلِبْ، فْلِبْ. «مَن هذا؟» «هذا جدّك أيّام شبابه — بحّارٌ حقيقيّ!» وانطلقت ضحكات محمد ولم تتوقّف أبدًا.

حان وقتُ الشاي. مثل الجدّ تمامًا، يحمل محمد الفنجان الصغير بيدين حريصتين. فووه، فووه… نفخةٌ لطيفة، ثمّ رشفةٌ صغيرة. ممم، دفءٌ حتّى البطن.

وضع الجدّ الساعة الذهبيّة في كفّي محمد المفتوحتين. «أعرف أنّك ستمسكها برفق»، قال الجدّ. الساعة ثقيلة ودافئة. تِكْ… تاكْ… تِكْ… تاكْ…

حان وقتُ العودة إلى البيت. يعانق الجدّ محمد عناقًا كبيرًا دافئًا، ويهديه قاربًا خشبيًّا صغيرًا: «هذا الكنز صار لك الآن.» وحمله محمد برفقٍ، برفقٍ شديد، طوال الطريق إلى البيت.

Doodara

كنوز جدّي

Guest