في مختبر الحاسب، وقف كريم أمام شاشة مطفأة. لا شيء يحدث. حتى هذه اللحظة.
فجأة، توهجت الشاشة باللون الأزرق. فتح الحاسب بابًا صغيرًا ينشر ضوءًا ناعمًا على وجه كريم.
مدّ كريم إصبعه نحو الباب المتوهج. لمس زرًا دافئًا. دخل عالمًا كبيرًا بداخل الحاسب.
كان هناك أربعة أشياء عملاقة تشبه اليد الواحدة. وقف المعالج وقال: أنا العقل!
صرخت الذاكرة من داخل صندوق شفاف: أنا أتذكر كل شيء! وقفت بجانبه هادئة.
لمس كريم زر الإدخال. طارت ورقة صغيرة نحو الذاكرة. ثم خرجت صورة ضاحكة من المخرج!
ضحك كريم وصفق. سمع رنينًا جميلًا. عادت الصورة إلى الشاشة مرة أخرى. قال: هذا سحري!
أضاء المعالج بنور قوي. تحركت كل الأجزاء معًا كيد واحدة كبيرة تمتد نحو كريم. قال المعالج: نحن نعمل معًا يا كريم.
ابتسمت الذاكرة. ظهرت أمام كريم خريطة مضيئة لأجزاء الحاسب كلها. قال المعالج: كلنا معًا.
عاد كريم إلى الفصل. شرح لكل من في الصف. عيناه تلمعان. ابتسم عريضًا وهو يخبر الجميع بسرّ الحاسب.