نُومي يقفز من جحره إلى المروج. الهواء يعبث بأذنيه. يتوقف.
أمامه بيضة عملاقة ملونة، أكبر من جسمه. يحدّق فيها. أذناه تتمايلان ببطء.
يقرّب أذنه الطويلة إلى القشرة الباردة. يطرقها: «توك، توك.» صمت.
يتردّد، فيقرّبها ثانية. من الداخل: «تنك… تنك… تنك.»
البيضة تُومض ذهبياً وأزرق. نُومي يُبعد أذنه بحذر.
فجأة — كَرَاكس! صدع يفتح، وضوء ساطع ينساب منه. أذن نُومي تصطدم بالعشب.
تنفتح البيضة بالكامل. صغير لامع ذو قشور ضوئية يظهر، يغمز عينيه في الشمس. ثم يبتسم ابتسامة عريضة.
نُومي يفتح فمه — لا شيء. يهزّ أذنه ثم يضحك. الصغير يضحك معه.
الصغير يرمي شرارات ملونة — «بوم! بوم!» — ونُومي يقفز فوقها في المروج.
يجلسان جنبا إلى جنب في العشب الأخضر. الشمس على قشوره وعلى أذني نُومي.