لمى تدخل الدكان وتتظاهر بأنها تبحث عن شيء. تلتفت يمينًا وشمالًا.
تمسك قطعة الحلوى الحمراء بسرعة وتخبئها في جيبها. تخرج دون أن يقول صاحب الدكان شيئًا.
في الغرفة، تضع قطعة الحلوى على الطاولة وتحدق فيها. رائحتها حلوة جدًا.
لكن يديها لا تمسكانها. تغلق الدرج ببطء بينما تخفي القطعة فيه.
كل ليلتها حلمت باللون الأحمر فقط. ثم استيقظت صباح اليوم التالي.
تركض نحو الدكان بقطعة نقود صغيرة في يدها. تفتح الباب بصوت عالٍ: 'أنا آسفة!'
يسمعها صاحب الدكان وينظر إليها. تضع النقود على الطاولة بجوار قطعة الحلوى الحمراء.
يبتسم صاحب الدكان ويأخذ النقود ثم يعيد لها قطعة الحلوى. يقول: 'أنتِ فتاة نزيهة الآن.'
تضحك لمى وهي تمسك الحلوى بيديها.
تمشي إلى المنزل وحلوى في يدها. تذوقها ببطء وتشعر بأنها أحلى مما تتوقع. تضع ورقة نقود جديدة على رف البيت.