يقف الملك مضارع على التلّ وينادي: «أريد سورًا لا ينتهي!» ويضغط بيديه على صخرة ضخمة لا تتحرّك.
ينتهي جزء من السور، فيصنع تيجانًا ذهبية، لكن كل تاج ينهار على الأرض. ينظر إلى أطفاله وهم يمسكون بأيدي بعضهم.
يأخذ مضارع معولاً ويحفر اسمه في الصخرة، لكن الصخرة تنشق وتتحول إلى تراب.
تتكسر الصخرة وتكشف عن رسم ذهبي على الحائط خلفها يصوّر العائلة كلها متشابكة الأيدي.
ينهار السور كله بضجيج رهيب. يركع مضارع أمام الرسم الذهبي.
تلامس أصابعه الحافة الدافئة للرسم، ويتحرّك فمه بصوت خافت: «ألم أكن أبحث عن هذا؟»
يبتسم ابتسامة لم يرَ أطفاله إياها من قبل.
يبدأ مضارع بزراعة حديقة صغيرة مع أطفاله. يغرس كل طفل بذرة في التربة.
تضع الأيدي الصغيرة على التربة الدافئة، وينتظر الجميع نمو البذور.
تنمو الزهور حول أصابع مضارع الملوّثة بالتراب، ويضحك.
يضمّ مضارع أطفاله إليه بين أزهار الحديقة.
تنمو الحديقة حولهم، وتكبر العائلة معًا.