لمى ورحلة التغيرات

«لمى ورحلة التغيرات» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله فتاة في السادسة من عمرها، من تأليف Guest، مناسب لـأعمار 6–9 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ألوان مائية · أعمار 6–9 · فتاة في السادسة من عمرها · 12 صفحات

curious, cheerful, brave

استكشاف التغيرات الفيزيائية

دخلت لمى إلى مختبر العلوم وتوقفت أمام كوب زجاجي ضخم مملوء بمكعبات ثلج لامعة. رفعت إحداها وفركتها بأصبعها، فشعرت بالبرودة تشدُّ الجلد، ثم انزلق الماء البارد بين أصابعها. نظرَت إلى المكعبات الذائبة وهي تتحول إلى بركة صغيرة في كفها.

دخلت لمى إلى المختبر وتوقفت أمام الأسطوانة الزجاجية الكبيرة. رفعت إحداها وفركتها بأصبعها، فشعرت بالبرودة. ثم انزلق الماء البارد بين أصابعها. نظرت إلى المكعبات الذائبة وهي تتحول إلى بركة صغيرة في كفها.

وضعت لمى المكعبات في وعاء زجاجي فوق مصباح الحرارة الصغير في المختبر، وانتظرت. غطت الوعاء بقطعة زجاجية رفيعة، وظهرت قطرات صغيرة تتجمع على السطح الداخلي. ابتسمت ولاحظت أن الماء داخل الوعاء ارتفع مستواه شيئًا فشيئًا.

اشتدّت الحرارة، وبدأ الماء يغلي بخفة، ثم انبثقت فقاعات صغيرة من القاع تصعد بسرعة. رفعت لمى الغطاء الزجاجي، فاهتزّت يدها عندما هَبّت سحابة بخار كثيفة على وجهها دفأت جبينها. انهمر البخار على الطاولة كسحب صغيرة، وتوسعت البقع الرطبة على الخشب حول الوعاء.

ضحكت لمى بصوت خفيف وهي تراقب البخار ينتشر حولها. "إنه يبخر نفسه!" همست. مدت يدها لتلمس البقعة الرطبة على الطاولة، فشعرت ببرودها اللطيف. ثم نظرت إلى الوعاء وقالت: "ما الذي سيحدث لو تركته حتى يجف؟"

عدت لمى إلى المختبر في اليوم التالي. فتحت الباب بهدوء وراحت مباشرة إلى طاولة المصباح الحراري. كان الوعاء لا يزال هناك، لكن الماء بدا أقل بكثير. نظرت حوله فلم تجد أحداً، فأخذت قلمًا وسجلت ملاحظاتها في دفتر صغير.

رسمت لمى شكلاً بيضياً على ورقة وكتبَت فوقه: الماء → بخار. ثم رسمت أسهمًا تدل على أنه يعود ماء مرة أخرى. نظرت إلى الورقة片刻اً ثم قالت بصوت منخفض: "الماء لا يختفي، يتحول فقط!" أغلقت الدفتر بحنان ووضعته في حقيبتها.

اشتدّت الحرارة، وبدأ الماء يغلي بخفة، ثم انبثقت فقاعات صغيرة من القاع تصعد بسرعة. رفعت لمى الغطاء الزجاجي، فاهتزّت يدها عندما هَبّت سحابة بخار كثيفة على وجهها دفأت جبينها. انهمر البخار على الطاولة كسحب صغيرة، وتوسعت البقع الرطبة على الخشب حول الوعاء.

عادت لمى إلى منزلها حاملةً وعاءً صغيرًا ووضعته على عتبة شباك غرفة المعيشة تحت الشمس. بعد قليل، رأت طبقة رقيقة من الماء تتشكل على سطح الوعاء، وحين لمست الطبق الزجاجي الذي غطاه، وجدت قطرات تتلألأ على جوانبه الداخلية.

وضعت أذنها قرب الوعاء فسمعت طقطقة هادئة، وكأن الماء يهمس بأسراره الجديدة. ابتسمت وقالت: "أنا أفهمكِ الآن." بقيت تراقب الوعاء حتى غابت الشمس، وعندما أمسكت الوعاء كانت يداه باردتين تماماً.

في الصباح التالي، عدت لمى إلى المختبر. وقفت أمام الأسطوانة الزجاجية الكبيرة مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت تحمل معها الوعاء الذي وجدته في منزلها. وضعت الأسطوانة بجانب الوعاء وراحت تراقب الفرق بين الاثنين.

وجدت لمى أن الماء في الأسطوانة قد ذاب تمامًا وتحول إلى بركة صافية، بينما في وعائها كانت القطرات تتشكل مرة أخرى على الجدران الداخلية. ضحكت وقالت: "إنها دورة واحدة! الماء يتحول وينقلب، لكنه لا يتوقف أبدًا." أخفت وجهها بين كفيها من فرح.

Doodara

لمى ورحلة التغيرات

Guest