رفع لُمَيْع رأسه نحو القمر الفضي. سأل: «لماذا تضيء وحدك؟»
قفز لُمَيْع فوق الحافة. تبع بقعة الضوء اللامعة نحو السطح التالي.
قفز لُمَيْع من سطح إلى آخر. «طَق، طَق!» رنّت قدماه فوق البلاط.
هزّ لُمَيْع ذيله وقفز أبعد. كلما وصل، وجد القمر فوقه في المكان نفسه.
اختبأ لُمَيْع خلف مدخنة. ثم خرج بسرعة، فقفز ضوء القمر معه على الجدار.
ضحك لُمَيْع وقال: «أنت تتبعني أم أنا أتبعك؟» ثم ركض نحو سطح أعلى.
عند الحافة، قفز لُمَيْع عاليًا ليمسك القمر. لم تلمس مخالبه إلا الهواء البارد.
توقف لُمَيْع ونظر إلى ظله الطويل. امتد الضوء معه فوق الأسطح.
فهم لُمَيْع الحقيقة: القمر لا يبتعد. نوره يرافقه.
نزل لُمَيْع إلى الحديقة الصغيرة. مشى تحت البقع الفضية بين العشب.
التفت لُمَيْع إلى القمر وقال: «ابقَ معي.» ثم اقترب من بساط ناعم.
تكور لُمَيْع على البساط. نام هادئًا تحت سماء مرصعة بالنجوم.