السمكة المتواضعة

«السمكة المتواضعة» كتاب مصوّر بأسلوب ألوان مائية بطله سمكة جميلة، من تأليف monir menniche، مناسب لـأعمار 6–9 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم monir menniche · ألوان مائية · أعمار 6–9 · سمكة جميلة · 8 صفحات

التواضع وعدم الكبرياء

في مرجان بحريّ زاهٍ تَسبَح سمكة جميلة، تنظر إلى انعكاسها في الماء فتبتسم بفخر، وهي تَصِف نفسها دائمًا بالجميلة. تلتف الأعشاب البحرية حولها بهدوء، والأسماك الصغيرة الضخمة تضحك من كبريائها.

تَسبَح السمكة بعيدًا بحثًا عن مكان هادئ لتصف نفسهاalone، لكن تيار الماء القوي يجرفها بقوة نحو أعماقٍ غير مألوفة. ضايقها دفق الماء وشوّه رؤيتها الجميلة، وأصبحت أسواؤها متعبة.

ارتطمَت السمكة بشبكة صيد ملونة ومشرقة ممدودة فوق قاع البحر، فضربت ذيلها بحركات سريعة لكنها التفتت أكثر فأكثر في خيوطها. رفعت فقاعات هواء صغيرة متسارعة نحو السطح، وفهمت أنها قد علقَت ولم تعد حرة.

رأت السمكة وجه الصياد الكبير يحوم فوقها من الأعلى، فنظراته الفضولية علت من فوق السطح. خافت السمكة من المجهول، فأغلقت عينيها تمامًا ونسيت كل مدحها، وتركزت على البقاء هادئة تحت وطأة الخوف.

مسك الصياد الشباك بلطف وأطلق سراح السمكة في مياه البحر العذبة دون أن ينطق بكلمة. سقطت السمكة ببطء بين الخيوط، فشعرت بالهواء والنور مرة أخرى.

عادت السمكة إلى الشعاب المرجانية تسبح ببطء، وشعرت بالراحة حين رأت أسماكًا صغيرة تلاحقها بلطف من خلف. ابتسمت لها الأسماك الصغيرة وهي تمر قرب المرجان الأخضر.

نسيت السمكة أن تصف نفسها بالجميلة، لأن الأسماك الصغيرة كانت تلعب حولها وتبتسم، فسبحت معها بين المرجان دون أن تفكر في شيء سوى متعة السباحة.

في ذلك اليوم، فهمت السمكة أن الجمال لا يُقال لنفسه، بل يظهر عندما تلعب معه الأسماك الأخرى. سبحت بين المرجان وهي هادئة وسعيدة، والسماء فوق الماء كانت زرقاء ونقية.

Doodara

السمكة المتواضعة

monir menniche