يُمسِك رامي بخريطته القديمة ويبدأ المشي مع جاد وكريم. يمشون نحو جبل الباروك، وكريم يمسك ساندويش الزعتر الخاص به.
توقف جاد فجأة. سمع صوتاً غريباً بين الصخور. نظروا جميعاً نحو الماعز الضائع وهو يعوي بصوت خافت.
الماعز يتحرك بانزلاقات خطيرة. كريم يتراجع خطوة ثم أخرى وهو يمسك ساندويشه. جاد يناديه لكنه يهرب أعلى.
كريم يحاول الاقتراب حاملاً الساندويش. ينظر الماعز إليه ثم يهرب إلى مسار صخري آخر.
يُخرج رامي خريطته بسرعة. يجد الخط الأزرق الذي يؤدي إلى طريق منحدر آمن.
يمسك بيد كريم ويشرع في النزول. لكن كريم يرتجف ويتوقف عند حافة صخرية.
تلمع الشمس على الخريطة وتضيء الطريق أمامهم.
يظهر الماعز فجأة من فوق ويبدأ بالنزول بالمسار الخطر نفسه.
يقفز كريم للأمام ويمنعه بلطف. يحجز الماعز بين ذراعيه.
يقول رامي بهدوء: «هنا، امشِ معي». يمشي كريم بثبات خلفه نحو الوادي.
الماعز ينظر خلفهم من cima الصخور. يصل كريم إلى القاع وهو ما زال يمسك ساندويشه.
يبتسم كريم لرام وجاد. ينظر إلى يديه المرتجفتين ثم إلى الطريق، فيقول: «أنا كنت خايف... بس مشيت».