تضع لولو أنفها على زجاج النافذة البارد، لكن القمر باهت.
يتجعد جبهتها، وتسمع حسياً خافتاً يطفو من السماء.
تطير نجمة فضية واحدة وتنزل بسرعة، متوقفة قرب الزجاج وهي تومض بلطف.
تنحني لولو أقرب وتهمس: 'لماذا أنت حزين؟'
تقفز النجمة مرة، مرتين، ثلاث مرات على حافة النافذة. يرفع نورها كالشمعة الصغيرة.
تتوسع عينا لولو، وتومئ برأسها بقوة، تفكر بالفعل في قصتها الأولى.
جلست لولو منتصبة وبدأت: 'في يوم من الأيام، كان هناك سحابة صغيرة تريد القفز...'
تتدفق الكلمات بسرعة. ينتشر وهج ذهبي دافئ على وجه القمر.
تقوم النجمة بقلب سعيد، منتشرة غباراً لامعاً.
تبتسم لولو، تدرك أن هذا هو السحر الذي وعدت به النجمة.
كل مساء تتسلق لولو إلى حافة نافذتها وتشارك حكاية جديدة — عن قطرات مطر ترقص أو ضفادع تغني.
تهمس لولو 'تصبح على خير'، ويمتلئ الغرفة دفئاً وجمالااً.