تَتَسَلَّل لومي مع أصدقائها نيكو وميمي وكيلكو إلى قلب غابة بيلورا، ويتوقّفون فجأة أمام الشجرة القديمة عندما يسمعون صوت طقطقة غريب يأتي من داخل الجذع.
تنحنح لومي وتهمس: 'من هناك؟' ثم تضع أذنها برفق على اللحاء الخشن الذي ينبض بدفء خفيف.
تَتساقط أوراق الشجرة القديمة فجأة لتكشف عن كائن صغير مستدير اسمه مومو، عيناه تبدوان كحبيبات كهرمان تنظران إليهم بحيرة.
تبتسم ميمي وتقول: 'أنت لطيف!' بينما يقفز مومو على أطرافه الأربعة ويبدأ بالهرب بين الجذور المتشابكة.
تبدأ لومي وأصدقاؤها في مطاردة مومو عبر الغابة، وكلما حاولوا الاقتراب منه يختبئ خلف صخرة أو يختفي في عششة أوراق، لكن ضحكاتهم لا تتوقف.
تؤدي المطاردة بالأربعة إلى وادٍ ضيق حيث تنحشر أرجل كيكو بين جذور الشجرة المتشابكة، ويبدأ مومو بالتربيت على قدميه بلطف ثم يجر جذعًا صغيرًا ليصبغه بنورة ذهبية، مما يجعل الجذور تنفكّ وتُطلق رائحة عسل دافئة.
يمسك مومو بيد لومي بيده الصغيرة الدافئة ويأخذهم جميعًا إلى تجويف الشجرة القديمة حيث تنير الفطرّات المتوهجة المكان بلمعان أزرق وذهبي، فيجلسون حولًا يتبادلون الحكايات بينما ترقص الظلال على الجدران.
عند الغروب تعود لومي وأصدقاؤها إلى المنزل وحدهم مومو يقفز خلفهم بخطوات صغيرة، وعندما تصل لومي إلى عتبة منزلها تنظر خلفها لرؤية مومو يجلس عند حافة الغابة يلوّح لها برفق قبل أن يختفي في ظلال الشجرة القديمة.