يخرج لوز من بيته صباحًا، ويخطو على طريق المدرسة بين الحقول والأشجار. يجد زرًا ذهبيًا لامعًا على العشب، فيأخذه ويضعه في جيبه.
يلمع الزر تحت شمس الصباح، ويشعر بحماس غريب يملأه بالرغبة في معرفة من فقد هذا الزر.
يسأل لوز عن الزر عدة مرات: أولااً عن أرنب يمر، ثم عن عجوز يحصد القمح. كلهم يهزون رؤوسهم ولا يعرفون صاحبه.
أخيرًا عن قرد يلعب قرب النهر. يشعر لوز بالارتباك، والزر ثقيل في جيبه، ويصدر صوت طقطقة عند كل خطوة.
يصل لوز إلى باب المدرسة، لكنه يتوقف عند سماع صراخ من الداخل.
تدخل المعلمة وهي تبحث عن زرٍّ مفقود لدرعها الخيالي، فيتقدم لوز ببطء ويضع الزر على مكتبها ويقول: 'لقد وجدته أنا.'
يشكر لوز ويشيد بشجاعته وصدقه. تتقدم المعلمة وتضع كفها على كتفه.
يعود لوز إلى البيت، ويضع الزر في علبة صغيرة كذكريات. يشعر بالراحة، ويبتسم عندما يرى الشمس تشرق على فرائه الذهبي.