في اليوم التالي، راحت ليلى تركض حافية على الرمل الدافئ نحو الأمواج.
ابتسامة عريضة على وجهها. كانت تستمتع بكل خطوة.
ثم لاحظت شيئاً لامعاً يختبئ تحت الرمل. توقفت وركعت.
أخذت تحفر بيديها بتمعّن، لكن الرمل كان يعود ليغطّي الشيء مجدداً.
رأت صدفة صغيرة على الأرض. أمسكت بها وواصلت الحفر بلطف.
ظهر شيء وردي لامع، نصفه مدفون في الرمال. كان أجمل مما تتخيّل!
أسرعت إلى الأطفال الذين يلعبون في القرب وندتهم للمساعدة.
حفروا معاً حتى ظهرت نجمة بحر تلمع ضوءاً ذهبياً.
حدّقت ليلى في النجمة فتوهجت بإشراقة زرقاء ساحرة.
تابعوها عبر موجة صغيرة فوجدوا بحيرة سرّية مليئة بأسماك براقة ترقص حولهم.