نامت ليلى في سريرها الصغير وتحت وسادتها وجدت ورقة شجر خضراء لامعة تذكرها بالغابة الدافئة.
أخذت الورقة وتوجهت نحو النافذة، ترى من خلاله بستان الزهور البرية المزهرة.
في الصباح دخل ضوء الشمس الدافئ الغرفة وسخّن وجه ليلى المبتسم.
سمعت ليلى طقطقة أغصان الشجر كأنها تهمس لها بأسماء الحيوانات التي قابلتها.
تحركت أوراق الأشجار بخفة، كأن الغابة تستقبلها بحب وترحاب.
ارتدت ليلى حذاءها الأخضر ووضعت الورقة في جيبها بحماس.
اقتربت من الباب الخشبي وفتحته ببطء، فبدت أمامها غابة خضراء واسعة ومضيئة.
خطت ليلى خطواتها الأولى داخل الغابة، فرأت فراشات ملونة تطير حول أزهارها.
سمعت زقزقة طائر صغير ونظرت لأعلى فرأته يقف على غصن شجرة قريب منه.
ابتعدت ليلى قليلاً عن الباب الخشبي وأخذت تتجول في أحضان الغابة الخضراء بحرية.
وقفت ليلى تحت شجرة ضخمة، وضعت يدها على جذعها الدافئ وشكرت الغابة بهدوء.
كان يومًا جديدًا وبابها مفتوح على الغابة الخضراء التي أصبحت ليست غريبة عليها بعد اليوم.