اكتشفت ليلى شيئاً يلمع على العشب الرطب. كان مفتاحاً ذهبياً. أومأت برأسها نحو الباب الخشبي القريب، وسمعت: طرقة… طرقة…
دخلت ليلى إلى عالم ملون. هناك قصر أزرق وأحمر وصفراء. رأت تنيناً صغيراً يحاول مسح بقعة رمادية من سور، فما كان منه إلا أن نفخ فقاعاتٍ، ثم رسم بذيله، لكن البقعة لم تزل. ابتسمت ليلى وأخرجت المفتاح الذهبي.
وضعت ليلى المفتاح الذهبي قرب البقعة. توهج السور وأصبح أخضر زمردياً. قال التنين بصوت فرح: شكراً! فضربت بجناحيها الصغيرة.
فجأة اهتزت ألوان القصور واختفت. اصفر النافورة Central تماماً. وقف التنين أمام ليلى وهز رأسه، ثم أشار بذيله نحو الماء العكر.
أخذت ليلى المفتاح الذهبي وامسكت بيد التنين. عندما لامس المفتاح الماء العكر… انفجرت فقاعات ملونة في كل مكان. عادت الألوان مزدهرة!
جلسا على درجات القصر الوردي. وضع المفتاح بجانبها وهو يلمع بلطف. ضمها التنين بذيله الدافئ، فضحكت ليلى.
مسحت ليلى غبار النجوم من خدها. نظرت حولها فرأت القصور تعيد إشراقها واحداً تلو الآخر.
ابتسمت ليلى ونظرت إلى التنين. قال: سنعود معاً. أومأت برأسها وهي تمسك المفتاح الذهبي. نام العالم في سعادة.