تَجِدُ أَلينُ بابًا ذهبيًّا مشعًّا بين شجيراتِ حديقةِ جَدِّها.
تَدْفَعُهُ بِيَدَيْهَا الصَّغِيرَتَيْنِ فتنْفَتِحُ البَوَّابَةُ فَجْأَةً، وَتَظْهَرُ مِنْهَا أَضْوَاءٌ مُلَوَّنَةٌ وَجُسُوس!
تَدْخُلُ أَلينُ البَوَّابَةَ وَتَجِدُ نَفْسَهَا فِي أَرْضِ الأحْلَامِ.
تَقْتَرِبُ مِنْهَا الأَمِيرَةُ فَْلَةٌ وَتَمْتَدُّ يَدَهَا تَرَحَّبًا: «هَلْ تُرْغَبِينَ فِي الشَّايِ؟»
انْحَنَتْ أَلينُ لِكَبْضِ يَدِ فَْلَةٍ، ثُمَّ جَلَسَتْ مَعَ الأَمِيرَاتِ حَوْلَ طَاوِلَةِ حَلْوَى جَمِيلَةٍ.
قَدَّمَتْ فَْلَةٌ صينية فطائر التوت، وَرَدَّتْ رَابُنْزِيلُ بِشَعْرِهَا الذَّهَبِيِّ الَّذِي يَلَامِسُ أَصْنَافَ السُّكَّرِ.
تَضْحَكُ الأَمِيرَةُ سَنْدَرِيلَا وَهِيَ تَضَعُ تَاجَهَا الْجَذَّابَ، وَالْأَمِيرَةُ مَوَانَا تَتَتَبَّعُ كُلَّ مَا يَحْدُثُ.
سَقَطَ كعْكِ الفَانِيلْيَا الكَبيرُ عَلَى الأَرْضِ! صَاحَتْ مَوَانَا: «أُوهِ لا!»
تَبَسَّمَتْ فَْلَةٌ وَهَزَّتْ رَأْسَهَا، ثُمَّ مَسَكَتْ بِمِلْعَقَةٍ كَبِيرَةٍ وَنَفَضَتِ الغُبَارَ بِسُرْعَةٍ!
قَفَزَتِ الكعكةُ مُرَصَّعَةً بِالْحَلَوِيَّاتِ المتَلألِئَةِ، وَتَضَحَّكَ الجَمِيعُ!
رَجَعَتْ أَلينُ عَبْرَ البَوَّابَةِ الذَّهَبِيَّةِ إِلَى حَدِيقَةِ جَدِّها، وَمَعَهَا ذِكْرَى مُمْتِعَةٌ.
مَسَكَتْ بِيَدِهَا الصَّغِيرَةِ قِطْعَةَ حَلْوَى مِنَ العَالَمِ السِّحْرِيِّ وَتَبَسَّمَتْ بِحَرَارَةٍ.