سَمِعَت أليسُ صَوتاً غَريباً وراءَ السّياج. بنَت herself وناظَرة — أرنَبٌ أبيض يرتدي رُبطة عُنُق حمراء ويَمسك بِساعة جيوب.
رَمَقَهَا الأرنبُ ثم قَفَزَ إلى حُفْرةٍ صَغيرة واختفى. «ماذا؟!» همست أليس.
تَبِعَتْ أليس الأرنب إلى الحُفرة ونَزَلَت فيها. الظّلامُ ابتلعَها كُلِّها.
أَشرَقَت أوراقٌ خضراءُ المضيئة على جدران النفق. كُلت خطوةٍ تَصْدُرُ طَقْطَقَةً ناعمة.
وَصَلَت أليس إلى بلاد العجائب. شَجَرة بأغصان على شكل سلالم، ونافورة تُنتِج فقاعاتٍ ذهبية.
بحثت أليس عن الأرنب. مرّت بجانب بابٍ صغير مُفتوح، تفيض منه أضواء زرقاء.
دَخَلَت أليس الباب. الغرفةُ مَلئانة بكتبٍ طائِرة تَرفُر حولها كَأجنحة فراشات.
نَزَلَت كتابتانِ وطافتا حول رأسها وهُما يَبنُعمان. ابتسمت أليس وطاردت كتاباً أحمر.
وَقَفَت أليس في وسط الغرفة المتلألئة. الأرنبُ الأبيض يجلس على مكتبة ويومئ لها.
مَسَكَت أليس بِيَدهِ ومشَتما معاً نحوَ ضَوء ذهبيّ في نهايةِ النفق.
عادَت أليس إلى المدينة وهي تضحك.
نظَرَت أليس إلى الأسفل. تحتَ الأرضِ، كان العالمُ السّحريّ يَتلألأ.