اليازيا وشبعها

«اليازيا وشبعها» كتاب مصوّر بأسلوب ثلاثي الأبعاد المدوّر بطله فتاة صغيرة، من تأليف Guest، مناسب لـأعمار 6–9 — صُنع بواسطة Doodara، صانع القصص بالذكاء الاصطناعي

بقلم Guest · ثلاثي الأبعاد المدوّر · أعمار 6–9 · فتاة صغيرة · 8 صفحات

curious, cheerful, foodie

أدب الطعام والاستماع للجسم

تجلس اليازيا عند نهاية المائدة الخشبية وتنظر إلى طبقها المتراكم كجبل صغير من الأرز والخضار، وقبل أن ترفع شوكتها يصدر بطنها صوتاً عالياً يشبه نفخ بالون، فتتجمد يداها في الهواء وتنظر إلى إخوتها الذين التفتوا نحوها بدهشة.

تعود اليازيا بهدوء لتضع الشوكة جانبًا وتشعر بالحيرة لأن رائحة الطعام اللذيذة لا تثير اهتمامها كما كانت تتوقع. تستمر الأصوات الداخلية في الدوران بينما تلاحظ أن عينيها قد ابتعدتا عن الطبق.

تمسك اليازيا بالشوكة مرة أخرى وتأخذ لقمة صغيرة، لكنها تتوقف فجأة عندما تهمس أختها الصغيرة: "يا إلهي، بطن اليازيا يغني!" بينما يندفع صوت داخلي يشبه الطبول الخفيفة، وتنظر اليازيا إلى طبقها وقد ارتفعت قطع البطاطس وكأنها تترقب.

تشعر اليازيا بملل يزداد مع كل لقمة وتدفع الطبق نصفه إلى الأمام لتلتمس نظرة مساعدة من أمها.

تتحرك أمها بالقرب بسرعة وتمسح فم اليازيا بمنديل قطني ناعم، ثم تقول بهدوء: "أحيانًا ينتهي صبر البطن قبل أن ينتهي الطبق." بينما تضع أمها يدها على كتف اليازيا وتشير إلى صحنها النصف ممتلئ، تعي اليازيا أن الكلام هو الجسر المناسب.

تنفث اليازيا زفيراً طويلاً وتقول بوضوح: "شكراً، أنا شبتُ الآن." بينما ترتاح ملامح أمها وتبتسم لوالدها الذي يرفع كوب الماء ليُظهر موافقته، وتجلس اليازيا مرتاحة وتنقش بخصلات شعرها على الطاولة.

يبدو الطبق الفارغ وكأنه وسام صغير، ويختفي التوتر من وجه اليازيا بينما تبتسم العائلة لبعضها البعض.

تجلس اليازيا مرتاحة وتنقش بخصلات شعرها على الطاولة. يبدو الطبق الفارغ وكأنه وسام صغير، ويختفي التوتر من وجه اليازيا بينما تبتسم العائلة لبعضها البعض.

Doodara

اليازيا وشبعها

Guest