دفعت لولو باب بيتها، وقفزت إلى الغابة قبل أن يُغلق الباب خلفها. كانت الأشجار تلمع تحت شمس الصباح.
رفرفت أمام لولو فراشة زرقاء بين الأشجار. صفقت لولو وقالت: «ما أجمل اللون الأزرق!»
اتبعت لولو الفراشة بين العشب الطويل. قادتها الأجنحة اللامعة إلى ممر أخضر ضيق.
لمحت لولو زهرة صفراء تهتز قرب جذع شجرة. انحنت لتشمها، فانطلق رذاذ من حبوب اللقاح.
«آتشي!» عطست لولو، ثم ضحكت ومسحت أنفها. اهتزت الزهرة الصغيرة قربها.
واصلت لولو السير، فسمعت: «طَقْطَقْ!» رفعت ورقة كبيرة، فظهرت بركة صغيرة تحتها.
عكست البركة الأشجار والسماء. لمست لولو الماء بإصبعها، فانتشرت دوائر فضية.
قفزت لولو فوق حجر لتقترب من البركة. انزلق الحجر، فقفزت فيها: «شَلَاب!»
خرجت لولو مبللة من البركة. لمعت قطرات الماء على أذنيها بألوان قوس قزح.
عادت لولو إلى بيتها، تحمل ذكرى الفراشة والزهرة والبركة. قفزت فوق العتبة.
وضعت لولو ورقة لامعة قرب سريرها. انعكس عليها ضوء الصباح مثل نجوم صغيرة.
ابتسمت لولو للغابة من النافذة وقالت: «غدًا سأكتشف جمالًا جديدًا!»