تفتُح ليان باب المطبخ، ثم باب غرفة النوم. تنظر إلى الحديقة المظلمة. تسأل الجميع… لكنها لا تجد شيئاً.
تمرّ ليان عبر الظلام البارد. تلمس الجدار، تعتاد على الدار، ثم تسمع صوت النجوم في الحديقة.
تتوقف ليان وتنظر إلى يديها. ضوء خافت يظهر منهما… ينتشر على ذراعيها ووجهها.
تضحك ليان وتصيح: «ها أنا! ها أنا!» ثم تتذكّر بيتها ما زال ظلاماً، فتركض.
تعود ليان إلى بيتها وهي تحمل نورها. تمشي في كل غرفة والنور يضيء كل شيء.
تلمس الجدران وهي تبتسم. النور ينبض في غرفتها، ناعماً كالقلب.
تجلس ليان في غرفتها وتنظر حولها. كل شيء مضاء بنورها.
تمسك ليان بطاقتها الصغيرة وتبتسم. تقول بابتسامة: «بيتِي.»
تغلق ليان عينيها وهي تمسك البطاقة. النور لا يذهب أبداً.
في الظلام، كان نور ليان ينتظر فقط أن يُرى.
في الصباح، توقظ ليان نورها من جديد. البطاقة تلمع وهي تبتسم.
بيت ليان مشعور. نورها معه دائماً. وتبتسم وتقول: «بيتِي.»