تقف مشمشة على رجليها الخلفيتين أمام وردة برتقالية. تراقب فراشةً تطير حولها. «أوه، كم تطير عالياً!» همست.
انطلقت مشمشة قافزة في الهواء، مخالبها ممدودة نحو الفراشة. لكنّها هبطت على بطنها أمام الزهرة. «أوووه!»
جلبت مشمشة ورقتين كبيرتين وربطتهما بخيوط العنكبوت على ظهرها. ارتدت نظارتها الصغيرة وشدّت الخيوط.
قفزت مشمشة من حافة الصخرة. حلقت سنتيمترات قليلة... ثم هبطت على كومة أوراق جافة. «تطير! لكن قليلاً فقط.»
تسللت مشمشة إلى حافة البركة. رأت سمكة ذهبية ترفرف بذيلها. «مرحباً يا صغيرة!»
مسّت مشمشة الماء بمخلبها. انتشرت الدوائر. مالَ جسدها للأمام... أكثر... أكثر...
انزلقت مشمشة إلى الماء! قفز الماء حول أشجار الصفصاف. «كوووش!»
خرجت مشمشة مبللةً تماماً. رشّت قطرات الماء على زهرة الأقحوان المجاورة. هزتّ herself بعنف، فطار الماء كلّه!
توقفت مشمشة عن الهز. نظرت إلى البركة، فرأت نفسها تنعكس. رفرفت أذنيها إلى الأمام. «من أنتِ؟»
رفعت ذيلها الطويل وبدأت تطارد ظلّها على العشب. تقفز وتدور، ضاحكة. «لقد وجدته! صديقاً لي!»