خطا ميلا على الطريق الثلجي في القرية مع رغيف دافئ ملفوف في قماش أزرق.
رائحة الخبز الطازج تبعته وهو يمر بجانب المنازل الصغيرة.
ثم جاء صوت صرير صغير من تحت الشرفة، فتوقف ميلا مع رفع إحدى حذائه.
ركع بجانب المكنسة ومزق قطعة صغيرة للفأر المرتعش.
عجل ميلا في طريقه حتى رأى عصفورًا عالقًا في شريط من الشريط عند بوابة.
نظر إلى الرغيف، الذي أصبح أصغر قليلاً، ثم مد يده نحو الشريط البارد.
فرقع. انقطع الشريط، وانطلق العصفور في الهواء الأبيض.
مشى ميلا أسرع بينما تحول السماء إلى رمادي لؤلؤي.
بالقرب من باب، كان طفل صغير يسحب زلاجة عالقة في كومة ثلج.
وضع ميلا الرغيف على الدرج ودفع بكل قفازيه.
بوم! انطلقت الزلاجة، وسقط ميلا إلى الوراء في الثلج، يضحك.
أخيرًا وصل ميلا إلى باب جدته، متأخرًا وقلقًا، مع رغيف أقصر بكثير من قبل.
طرق الباب، وانفتح ليكشف عن رائحة الحساء.
على الطاولة كانت تنتظر jar من المربى، و إكليل صغير من البذور، وشريط شكر لامع.
حمل ميلا الرغيف الأصغر إلى الداخل، وقطعت الجدة منه بجانب النار.
peeked فأر بجانب المدفأة، ونقر عصفور على النافذة، و لوح الطفل الصغير من الطريق. ابتسم ميلا وجلس لتناول أول قطعة دافئة.