سَمعت ميمي صوتاً غريباً: «طق طاق»، من بين الرمال. تتوقف عيناها على شكل أحمر يلمع، وتبتسم.
اقتربت بخطوات سريعة لتكتشف سمكة حمراء عملاقة تترقرق على الشاطئ.
حاولت ميمي سحب ذيل السمكة، لكنها ثقيلة. أيقنت أن الأمر ليس سهلاً.
أعدت الحجر الملساء في الرمل، ووضعت يديها على خصرها. تلمس زعنفة السمكة اللزجة وتبتسم.
مَتعت ميمي السمكة بالماء من صدفتين كبيرتين، لكن الماء يتبخر بسرعة.
وضعت الصدفة على أذنها. سمعت السمكة تفتح فمها وتقول: «شكراً، لكنني أعوم!» صوتها يشبه النقيق.
اقتربت ميمي وأمسكت بزعنفة السمكة بلطف، ودفعتها نحو الموجة. تضيء عينا السمكة وقالت: «تعالينا معي!» فقاعات ذهبية تطفو حولهما.
تطفو ميمي فوق ظهر السمكة وتغوصان معاَ. تعود إلى الشاطئ وهي تحمل صدفة وردية، وتضحك بصوت عالٍ.