تسحب ميمي البطانية حتى أنفها وتغلق عينيها. ثم تسمع طرقةً صغيرةً على زجاج النافذة.
تفتح عينًا واحدةً لترى نجمةً لامعةً تومض من الخارج.
تغلق ميمي عينيها مرةً أخرى وتحاول أن تنام. لكن ضوء النجمة يتسلل تحت البطانية ويضرب على خدها الدافئ.
تقول ميمي بهمس: «من أنتِ؟» وتمدد يدًا صغيرةً نحو الزجاج.
تمشي ميمي حافيةً على البلكونة الخشبية وتضع يدها على الدرابزين البارد.
النجمة تنزلق من السماء وتهبط على راحة يدها، دافئةً ومستديرة كاللؤلؤ. تهمس النجمة: «الظلام صديقٌ يحرس الأحلام.»
تبتسم ميمي وتمسك بيد النجمة وتمشيان معًا في الظلام.
تقول ميمي: «أنتِ لستِ مخيفةً على الإطلاق!» وتضحك ضحكةً عاليةً ترقص على الشفاه.
تعود ميمي إلى سريرها وتضع النجمة على حافة النافذة، ثم تستلقي وتغمض عينيها.
يضيء الظلام الغرفة بلونٍ أزرق هادئ، والنجمة تومض مرةً أخرى قبل أن تغفو. تبتسم ميمي في نومها وهي تحلم برحلةٍ إلى القمر.