تَمسُكُ ميرا الشاشَةَ الذَّكيَّةَ، فتَطيرُ كُرةٌ صَغيرةٌ إلى الحَيّ. تَتَدَحَّرُ الكُرةُ وَراءَ الأَثاثِ.
تَتَوَجَّهُ الكُرةُ خَارجَ الإطَارِ! تَسْمَعُ ميرا صَوتَ «بيب» ناعم، فتَتَوَقَّفُ عن النَّفَسِ.
تُرِيدُ ميرا حَصرَ الكُرةِ، لكنَّ الشاشَةَ تَضِيءُ: «وقْتُ اللَّعِب!» تَتَمَدَّدُ الكُرةُ خَلفَ الأَثاثِ.
تَرسُمُ ميرا بابًا صَغيرًا عَلى الأَرضِ، فَتَفتَحُهُ لتَجِدَ حَديقَةً صَغيرةً. تَتَّبِعُ الكُرةَ.
تَسمَعُ ميرا نَقْرَةً خَفيَةً فَتَلتَفِتُ إلى الشاشَةِ. تَتَوَقَّفُ عَنِ الجَري.
تَختارُ ميرا العُودةَ إلى الشاشَةِ. تَتَلآشَى الحَديقَةُ كالضَّبابِ، وتَسْمَعُ نَقْرَةً حَزينَةً.
تُطْفِئُ ميرا الشاشَةَ. تَفتَحُ بابَ الحَديقَةِ فَتَرَى الكُرةَ تَقفَزُ عَلى العُشْبِ.
تَجْرِي ميرا وَراءَ الكُرةِ ضاحِكَةً. تَمسَكُها وتَش姆ُ رَائحَةَ الزَّهورِ، فَتَبْتَسِمُ.