في ممر المدرسة، سقطت أقلام زميلة ندى وتدحرجت تحت المقاعد. رنّ الجرس: «رنّ! رنّ!»
انحنت ندى وجمعت الأقلام بسرعة من تحت المقاعد. بقي قلم أزرق يلمع قرب الباب.
حملت ندى الأقلام إلى الصف، ووضعت كل قلم في مكانه. ابتسمت الزميلة وقالت: «شكرًا يا ندى».
قالت ندى: «على الرحب!» ثم سقطت ممحاة صغيرة من يدها. تدحرجت الممحاة تحت الطاولة.
رأت ندى زميلة تحاول فتح علبة طعام عالقة. جربت ندى بلطف مرة، ثم مرة أخرى.
انفتحت العلبة فجأة! قفزت قطعة تفاح إلى الهواء، ثم هبطت فوق الكتاب.
في الساحة، ركض تلاميذ قرب زميلة تحمل أوراقًا كثيرة. لوّحت ندى وقالت: «تمهّلوا، من فضلكم!»
جمعت ندى الأوراق قبل أن تطير مع الريح. أمسكت الزميلة بالملف، فعاد كل شيء مرتبًا.
عاد الجميع إلى الصف وجلسوا بهدوء. تبادل التلاميذ الكلمات الطيبة والمساعدة.
مرّ المعلم مبتسمًا، وعادت الأقلام والممحاة والأوراق إلى أماكنها. بدا الصف أكثر فرحًا من قبل.