تفتح نُوْر نافذتها الكبرى كلَّ غروب لتتأمل السَّماء. تصيح: «يا سماء، ما الذي سيحدث غدًا؟» تغمض عينيها وتبتسم.
في أحد الأيام، لاحَظت نُوْر وميضًا خافتًا فوق المبنى الطويل. تقف على أطراف قدميها وتضغط أنفها على الزجاج.
فتحت كتيبتهَا الصغير وبدأت ترسم النجمة. أضافت نجمة ثانية في الرسم، ثم ثالثة.
عادت إلى النافذة — لم تكن هناك سوى النجمة الأولى تلمع بثبات. ابتسمت لأن النجمة كانت تنتظرها هي وحدها.
تركض نُوْر إلى نافذتها وتضع كفيها على الزجاج الدافئ. تلمع النجمة الجديدة فوق مدينة بلونها.
«أنتِ هنا!» صاحت وهي ترقص محيطة بصفوفها. تبتسم ابتسامة عريضة تُظهر النجمة طريقًا جديدًا في السماء.
تجلس نُوْر على سريرها والنجوم كلها تلوح فوق المدينة من نافذتها. تلتف بأغلفتها.
تُهمس: «غدًا سأرى شيئًا جديدًا أيضَا.» تغمض عينيها وهي ما زالت تبتسم، والنجمة المضيئة تسهر فوق المدينة.