تفتح اثينا عينيها الصغيرتين ببطء في سرير المستشفى الأبيض النظيف. تسمع صوت زقزقة طائر خارج النافذة فتبتسم له ابتسامة عريضة.
تمدد اثينا يدها الصغيرة نحو أمها أمل التي تجلس بجانب السرير. تمسك أصابع اثينا بإصبع أمل بقوة وتضغط عليه بحب.
تدخل خالة اثينا أسيل وهي تحمل لعبة دببة صغيرة ملونة. تضع أثينا الدببة على صدرها وتشعر برائحة حليب دافئة ولطيفة.
تحاول اثينا الجلوس لكنها تسقط بلطف على وسادة ناعمة ومريحة. تضحك اثينا بصوت عالٍ وواضح مما يجعل الجميع حولها يبتسمون بسعادة.
تنام اثينا بهدوء مع الدببة الملونة تحت ذراع أمها الحانية. يضيء ضوء القمر الخافت من الشباك على وجهها الهادئ والسعيد.
يغلق باب الغرفة بهدوء، تاركًا إياهم في سلام. يستمر الضوء البارد في لمس وجوههم النائمين برفق.
تستيقظ اثينا فجأة على صوت هديل حمامة بعيدة. تنظر حولها بعينين واسعتين مليئة بالفضول والبهجة.
تمسك اثينا بيد الأم مرة أخرى، مطمئنة لها. تبتسم الأم وتربت على ظهر الطفلة بلطف شديد.