تستيقظ نُور وترى من نافذتها أشجار الوادي المزهرة بالوردي والأبيض.
تصافح هنادي وشادي ويسرى ويامن عند بابها وتحمل ديدي القطّة المشاكسة.
'لنذهب إلى الوادي!' تصرخ نُور وهي تركض نحو البوابة، وديدي تلاحق فراشةً ذهبية فتتدحرج على بطنها مضحكة.
تصل الجماعة إلى ضفة البحيرة الكبيرة ذات الماء الأزرق الصافي وتنثر الأشجار بتلاتها حولهم.
تقول يمنى: 'لنستمع إلى طيور الوادي!' وتسمع الجميع زقزقة من غصن لآخر.
تبدأ ديدي بالوثب خلف الفراشات الملونة فوق أعشاب الوادي فتجري نُور وراها ضاحكة.
تكاد تسقط على حافة البحيرة العميقة فيصرخ الجميع 'ديدي!' وتمسك هنادي بحبل القطار وتجرّها بعيداً بخفة.
تشاهد نُور فراشةً كبيرة برتقالية تهبط على أنف ديدي فتصمّت القطّة تماماً وعيناها متسعتان من الدهشة.
تضحك الجماعة كلها بصوتٍ عالٍ بينما الفراشة تحلق حول رؤوسهم وديدي ترفرف ذيلها فرحاً.
تتساقط أشعة الشمس الذهبية على البحيرة فتتحول إلى سائل من نور.
تقف نُور مع أصدقائها على الضفة وتلوم ديدي بينما الفراشات تغادر أغصان الشجر وتمرح المجموعة عائداً.
تمشي الجماعة عائدين نحو البيوت وأقدامهم تُصدّر حفيفاً على العشب وديدي تهمس 'مياااو' فرحة.