يركب نور دراجته بين أشجار الحديقة. وفجأة تسقط ورقة لامعة من الأغصان، وعليها رسم مفتاح.
يمسك نور الورقة ويقرأ رسم المفتاح. يقول: «مفتاح أبواب السماء!» ثم يضعها في سلته.
تلمع النجوم فوقه، فينطلق نور خلف نقاط فضية على الطريق. تقفز النقاط من حجر إلى حجر كأنها ترسم خريطة.
يجد نور غطاء زجاجة بدل المفتاح. يرفعه، فيرى وجهه مقلوبًا ويضحك: «حتى السماء تلعب معي!»
يواصل نور السير حتى يصل إلى شجرة عالية. يدور حولها ثلاث مرات، ثم يطرق جذعها: طرق، طرق، طرق.
يخرج من حفرة صغيرة مفتاح خشبي. تخطفه الريح وتقذفه فوق غصن بعيد، فيشد نور فرامل دراجته.
يصعد نور على جذع منخفض ويمد عصاه نحو المفتاح. يسقط المفتاح مباشرة داخل سلته: طَق!
يرفع نور المفتاح، فتظهر أبواب ذهبية بين النجوم. بعد لحظة تتحول الأبواب إلى غيوم تضحك كأن لها شوارب.
يعود نور بدراجته تحت الأشجار. في غرفته، يضع المفتاح قرب ورقة النجوم على حافة النافذة.
كل ليلة، يراقب نور السماء من نافذته. وفي الصباح، يركب إلى الحديقة ليبحث عن سر جديد.