نُوَير يغطّش بملابسه ويخفي نفسه تحت اللحاف في غرفته المظلمة.
ثم يمر نجمة ساطعة من شرفته فيسقط اللحاف عن رأسه. "واو!" يهمس نوّير.
يمشي حفاً عبر الغرفة الضخمة المظلمة نحو نافذته الصغيرة.
صندوق ألعاب يسدّ الطريق، وسجادة تنزلق، وكرسي يحتاج أن يحرّكه. "أستطيع! أستطيع!"
يقف قرب النافذة وينقر بأصبعه على الزجاج البارد فيسمع صوت تقطيق لطيف.
تتجمّع النجمة وتتحوّل إلى رقصة ضوء ترقص على الحائط. "هل أفتح؟"
يحط يده على المقبض ويديره — تفتح النافذة وتندفع نسمة ليلية جميلة.
يعود إلى سريره لكنّه لا يخفي نفسه بعد الآن. يغمض عينيه ويبتسم.