في حديقة الألوان المشرقة، ضربت لُمَيْعة فرشاتها اللامعة في الهواء. تناثرت ألوان قوس قزح فوق الزهور!
تدحرجت البقع الحمراء والزرقاء والصفراء بين الزهور. لمعت الفراشات وهي تطاردها، وقالت لُمَيْعة: «سأعيدها!»
لحقت لُمَيْعة باللون الأحمر. أمسكت به زهرة حمراء بأوراقها، فسحبت لُمَيْعة الفرشاة بقوة.
فوش! قذفت الزهرة اللون الأحمر إلى أعلى. ضحكت لُمَيْعة، ثم اتجهت تبحث عن اللون البرتقالي.
نفخت الفراشات اللامعة على اللون البرتقالي، فطار مثل بالون صغير. قفزت لُمَيْعة خلفه.
اختبأ اللون البرتقالي تحت غيمة ناعمة. لمسته لُمَيْعة بفرشاتها، فخرج يرش نقاطًا برتقالية.
جمعت لُمَيْعة الألوان مع الزهور والفراشات. وضعت كل لون قرب مكانه في الحديقة.
هبّت ريح مرحة فجأة، فتطايرت الألوان من جديد. غطّت لُمَيْعة نقاط زرقاء وخضراء وقالت: «يا لها من مفاجأة!»
عملت لُمَيْعة مع الزهور والفراشات. أمسكت الزهور الألوان، ودفعَت الفراشات البقع نحو السماء.
رسمت لُمَيْعة بالفرشاة قوسًا كبيرًا. التصقت الألوان بمكانها، وظهر قوس قزح جميل فوق الحديقة.
امتلأ الهواء بالضحكات بين الزهور اللامعة. بقي قوس قزح عاليًا، والألوان ترقص تحته بهدوء.
رفعت لُمَيْعة فرشاتها تحت القوس الجميل. لمعَت الحديقة كلها بالألوان.